Upon watching the movie of “Agora”, my emotions moved deeply that I imagined the following dialogue between Hypatia, the philosopher, and the slave in the last scene.
VIDEO
ضمـــة العـــبد/ الحــــر
الكورس:
كان في العهد القديم..
كوكباً سياراً تائه..
لكنه كان،
حول الشمس يدور
أصبح في العهد الجديد..
نجماً لهاباً حارق..
لكنه صار،
هامداً خامد النور
***
أطوق اليوم جسدكِ العاري..
كيما أُلحق روحكِ..
بموكب النور الساري..
و أذكر طوقاً،
كنتِ نزعتِه من رقبتي يوماً..
كيما الأحرار أجاري..
لكني طوقت به روحي..
***
الكورس:
كان في العهد القديم..
العبدَ الحرَ فكرُه..
صار في العهد الجديد..
الحرَ العبدَ فكرُه..
***
تعالي دعيني أضمك أكثر
إني أسمع هدير الرعاع
بأمر أمير المتقين،
جمعوا لرجمك الأحجار
و أذكر حجراً..
كنتِ بفخرٍ تُكبرين..
لما انتصب رمزاً،
لعظمة فكر الأولين..
لكني أعدمته
فتعالت صيحات الرعاع..
“قد مسحنا آثار الوثنيين”!
***
الكورس:
كان في العهد القديم
،في زمن الأوثان، حاجب..
لكنه كان..
يجسم بالأحجار الأفكار..
صار في العهد الجديد..
في مملكة الثوار سائد..
لكنه صار..
حجراً محنط الأفكار و المشاعر..
***
تهوي الآن روحي..
لما انثنت على الأرض ركبتاكِ..
أرى في اللحظة قبل الأخيرة..
كيف تدور في المقلتين عيناكِ..
و أذكر عينين..
كانتا تقلبا السماء..
كل مساء..
حتى اهتديتا لسر المدار..
مسار الكواكب السيارة..
لكني أضعت المسار،
لما أردت من جاذبك الفكاك..
و أصبح الحقد الأسود،
لروحي القرار
***
الكورس:
كان في العهد القديم..
كوكباً سياراً تائه..
لكنه كان..
حول الشمس يدور..
أصبح في العهد الجديد..
نجماً لهاباً حارق..
لكنه صار..
هامداً خامد النور
***
دعيني ألثم لآخر مرة..
جبيناً صار اللحظة بارد..
و أذكر جبيناً كان متقداً..
كان يلهب الإيحاء..
و يذكي مشاعل المعارف..
لكن المشعل الذي حملتُه ،
التهم كالوحش الغادر،
مخطوطاتك
***
ليتك أيها العهد القديم..
ترجع لي سهد عاشق منبوذ،
و أبقى عند قدميها ساهر..
ليتك تعيد لي ألم سوطٍ ظالم،
و تمسح بيديها عني المواجع..
ليتك تشغل عني كل قديس و داعٍ..
و أسهر لأجل عينيها مصلياً خاشع
وداعاً أيها العهد الجديد..
إني بعدها لوعودك مفارق