To Hypatia

January 17, 2010

Upon watching the movie of “Agora”, my emotions moved deeply that I imagined the following dialogue between Hypatia, the philosopher, and the slave in the last scene.

ضمـــة العـــبد/ الحــــر

الكورس:

كان  في العهد القديم..

كوكباً سياراً تائه..

لكنه كان،

حول الشمس يدور

أصبح في العهد الجديد..

نجماً لهاباً حارق..

لكنه صار،

هامداً خامد النور

***

أطوق اليوم جسدكِ العاري..

كيما أُلحق روحكِ..

بموكب النور الساري..

و أذكر طوقاً،

كنتِ نزعتِه من رقبتي يوماً..

كيما الأحرار أجاري..

لكني طوقت به روحي..

***

الكورس:

كان في العهد القديم..

العبدَ الحرَ فكرُه..

صار في العهد الجديد..

الحرَ العبدَ فكرُه..

***

تعالي دعيني أضمك أكثر

إني أسمع هدير الرعاع

بأمر أمير المتقين،

جمعوا لرجمك الأحجار

و أذكر حجراً..

كنتِ بفخرٍ تُكبرين..

لما انتصب رمزاً،

لعظمة فكر الأولين..

لكني أعدمته

فتعالت صيحات الرعاع..

“قد مسحنا آثار الوثنيين”!

***

الكورس:

كان في العهد القديم

،في زمن الأوثان، حاجب..

لكنه كان..

يجسم بالأحجار الأفكار..

صار في العهد الجديد..

في مملكة الثوار سائد..

لكنه صار..

حجراً محنط الأفكار و المشاعر..

***

تهوي الآن روحي..

لما انثنت على الأرض ركبتاكِ..

أرى في اللحظة قبل الأخيرة..

كيف تدور في المقلتين عيناكِ..

و أذكر عينين..

كانتا تقلبا السماء..

كل مساء..

حتى اهتديتا لسر المدار..

مسار الكواكب السيارة..

لكني أضعت المسار،

لما أردت من جاذبك الفكاك..

و أصبح الحقد الأسود،

لروحي القرار

***

الكورس:

كان  في العهد القديم..

كوكباً سياراً تائه..

لكنه كان..

حول الشمس يدور..

أصبح في العهد الجديد..

نجماً لهاباً حارق..

لكنه صار..

هامداً خامد النور

***

دعيني ألثم لآخر مرة..

جبيناً صار اللحظة بارد..

و أذكر جبيناً كان متقداً..

كان يلهب الإيحاء..

و يذكي مشاعل المعارف..

لكن المشعل الذي حملتُه ،

التهم كالوحش الغادر،

مخطوطاتك

***

ليتك أيها العهد القديم..

ترجع لي سهد عاشق منبوذ،

و أبقى عند قدميها ساهر..

ليتك تعيد لي ألم سوطٍ ظالم،

و تمسح بيديها عني المواجع..

ليتك تشغل عني كل قديس و داعٍ..

و أسهر لأجل عينيها مصلياً خاشع

وداعاً أيها العهد الجديد..

إني بعدها لوعودك مفارق


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 116 other followers